١٩ جمادى الأولى ١٤٤٧ هـ
لماذا تفشل معظم مشاريع الذكاء الاصطناعي في الشركات؟
كثير من الشركات تستثمر في الذكاء الاصطناعي من دون نتائج حقيقية. إليك لماذا تفشل الأتمتة وكيف تتجنب ذلك.

أنتجت موجة الحماس حول الذكاء الاصطناعي مقبرة من المشاريع الفاشلة. تستثمر شركات كثيرة آلافًا في أدوات لا تُستخدم، وحلول تظل معطلة، ومستشارين يغادرون بعد تسليم عروض نظرية جميلة.
ومعدل الفشل ليس لأن الذكاء الاصطناعي لا يعمل، بل لأن كثيرًا من المقاربات خاطئة من الأساس. إليك ما يحدث فعليًا.
يبدؤون بالأدوات بدل المشكلات
أكبر خطأ هو شراء أدوات الذكاء الاصطناعي قبل فهم المشكلة الحقيقية التي تريد حلها. ترى الشركات عروضًا مبهرة، وتتحمس للقدرات، ثم تشتري حلولًا تبحث لاحقًا عن مشكلة تناسبها.
المنهج المقلوب
الأتمتة الحقيقية تبدأ من سير العمل لديك، لا من التقنية. إذا لم تستطع تحديد العملية اليدوية التي ستلغيها والوقت الذي ستوفره، فأنت لست مستعدًا للشراء بعد.
يتجاوزون مرحلة التنفيذ
تفشل مشاريع كثيرة بين الاستراتيجية والواقع. يقدّم المستشار عرضًا جميلًا مليئًا بالإمكانات، ويتقاضى أجره، ثم يتركك وحدك مع البناء والتكامل والتنفيذ الفعلي.
الفجوة بين الاستراتيجية والتنفيذ
العروض لا توفّر الوقت؛ الأنظمة العاملة هي التي تفعل. إذا لم يكن شريك الأتمتة يبني ويختبر ويطلق حلولًا حقيقية، فأنت تدفع مقابل تنظير مكلف بلا عائد.
يحاولون أتمتة كل شيء دفعة واحدة
المشاريع الطموحة التي تحاول تحويل العمليات بالكامل في وقت واحد تفشل غالبًا. فهي معقدة، وبطيئة، وتربك الفرق، فتخلق مقاومة للتقنية بدل تبنيها.
منهج المكاسب السريعة
الأتمتة الناجحة تبدأ صغيرة ثم تتوسع. حدّد مسار عمل واحدًا عالي الأثر، وأتمته بالكامل، وأثبت قيمته، ثم انتقل إلى الذي يليه. النتائج السريعة تبني الزخم والثقة للمراحل الأكبر.
إذا كنت مستعدًا لتحديد أين يمكن للأتمتة أن تحقق أكبر أثر في أعمالك، فاحجز جلسة تشخيص مجانية لمدة 30 دقيقة وسنوضح لك من أين تبدأ.